يحدثنا اليوم الحكيم #أبو_عصام ..عن طبيب عربي ليذكرنا بمدى عظمة علمائنا و ليكونوا قدوة تنير عقولنا ما حيينا .. و بطلنا اليوم الطبيب " الحارث بن كلدة الثقفي "
....
ولد الحارث في ثقيف في بلاد الحجاز قبل الاسلام و هو عربي .. و سمي بطبيب العرب و حكيمها ..
تعلم الطب في بلاد الفرس على يد رجل من أهل جنديسابور .. و يذكر انه تعلم الطب من اليمن ايضا و جال الكثير من البلاد .. و قد مارس مهنته في بلاد فارس و عرف الداء و الدواء ..
و كان علمه تجريبي قائم على تجاربه العلمية بالاضافة لما استفاد منه من خبرات السابقين من الحكماء ..
اثرت مقالاته و ارشاداته كثيرا في الناس عامة و الحكماء من بني عصره خاصة ..
عاد الى ثقيف و اشتهر بالطب بين العرب .. و ادرك زمن الجاهلية و الاسلام .. و امر النبي صلى الله عليه و سلم الصحابي سعد بن أبي وقاص ان يأتيه في مرض نزل به في حجة الوداع
يقول سيدنا سعد :" مرضت فأتاني النبي صلى الله عليه و سلم يعودني فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي فقال: انك رجل مفؤد ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه يتطبب" .. لكن يختلف حول إسلامه .. و لكن يروى انه اسلم و مات مسلما في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. و انه شهد أبا بكر مات مسموما ..
من أشهر اقواله .. انه سؤل ما الدواء ؟ قال : الأزم " يعني الحمية "
و ايضا .. من سره البقاء -ولا بقاء- فليباكر بالغداء و ليخفف الرداء و ليقل غشيان النساء ..
......