الحمى (ارتفاع درجة حرارة الجسم - Fever)
ليست مرضا، بل عرض ومؤشر على وجود التهاب ما في الجسم. وقد تكون الحمى تعبيرا أوليا عن عشرات الأمراض بدرجات متفاوتة الحدة والخطورة،
تكون أغلبيتها الساحقة، عادة وفي معظم الحالات، خفيفة وتزول تلقائيا.

تتراوح درجة حرارة الجسم العادية، الطبيعية، عادة، بين 36 و 38 درجة مئوية.
وتختلف درجة حرارة الجسم تبعا لسن الإنسان وتبعا للموقع الذي يتم فيه قياس درجة الحرارة.
فلدى البالغين، تكون درجة حرارة الجسم، عادة، أقل بنحو نصف درجة مئوية مقارنة مع الأطفال والشباب،
كما تكون درجة حرارة الجسم التي تقاس في الفم أقل بنحو نصف درجة مئوية من تلك التي تقاس في المستقيم (من فتحة الشرج).
لذا، ينبغي اعتبار كل قيمة أعلى من 37.5 درجة مئوية ارتفاعا في درجة حرارة الجسم (حُمّى).

أعراض ارتفاع درجة الحرارة
الشعور بالحرارة والسخونة والقشعريرة أيضاً.
الشعور بالعطش والجفاف، وعدم الرغبة في تناول الطعام.
ارتفاع درجة الحرارة لأعلى من 37 درجة مئوية، وقد تصل إلى 42 درجة مئوية.

تختلف أسباب الإصابة بارتفاع درجة حرارة الجسم، فقد يكون ارتفاع حرارة بسيط وعابر، وتشفى بعد فترة قصيرة من دون أي أعراض جانبية.
قد يكون مؤشر على إصابتك بمرض آخر، وتحتاج للكثير من العلاج كي تتخلص منه.
لذلك، يجب عدم التَهاون مع ارتفاع درجة حرارة الجسم وخصوصاً عند الأطفال؛ لأنهم أكثر تأثراً بذلك من الكبار،
واذا استمرت حالة ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من يومين قد يؤثر ذلك في صحة الطفل، ويسبب له أمراض أخرى لا يمكن علاجها.

أسباب ارتفاع درجة الحرارة
الإصابة بضربة شمس؛ وذلك بسبب التعرض لأشعة الشمس القوية بشكل مباشرة لفترة طويلة من الوقت.
الإصابة بالالتهابات، ومنها: (التهاب الأذن الوسطى، والتهاب اللوزتين)، وأنواع أخرى من الالتهابات المتعددة.
ظهور الأسنان لدى الأطفال الصغار قد يصاحبه أيضاً ارتفاع درجة الحرارة والتعب والإعياء .
الإصابة بورم سرطاني مِن السرطانات التي تصيب الجسم مثل: سرطان الدم. أخذ دواء لعلاج مرض ما؛ مما يُسبب أعراض جانبية، مثل: ارتفاع درجة الحرارة.
العدوى الفيروسية، أو الإصابة بالجراثيم مهما اختلف نوعها.
الإصابة بمرض الإنفلونزا الشديدة ولفترة طويلة من الوقت.
الإصابة بمرض الإيدز (نقص المناعة المكتسبة).

أسباب الإصابة بارتفاع درجة الحرارة كثيرة ومتعددة، ولا يُمكن تحديد ما هو السبب وراء الإصابة بارتفاع درجة الحرارة من دون اللجوء للطبيب،
وتشخيص الحالة بكل دقة، وإجراء الفحوصات المخبرية،
والتأكد من إصابتك بمرض من عدم الإصابة، وعند شعورك بارتفاع درجة حرارة جسمك، أو الشعور بأي عرض من أعراض ارتفاع درجة الحرارة،
فيجب أن تلجأ إلى قياس درجة حرارتك؛ كي تتأكد من إصابتك بارتفاع الحرارة، وذلك باستخدام ميزان الحرارة سواء كان زئبقياً أم إلكترونياً.

لكن يُفضل الأطباء استخدام ميزان الحرارة الإلكتروني؛ لأن الزئبق الذي بداخل ميزان الحرارة الزئبقي سام،
وإذا تعرض ميزان الحرارة للكسر في المنزل قد يتعرض أحد الأشخاص للتسمم، وبعد ذلك يجب أن تحاول خفض الحرارة في المنزل بعدة أساليب وطرق،
وذلك إذا كنت تعاني من ارتفاع درجة حرارة متوسطة، أي لا يزيد عن 39 درجة مئوية.

طُرق خفض الحرارة في المنزل
عمل كمادات ماء باردة، ووضعها على الجبين، ومسح الرأس بها؛ كي تمتص الحرارة.
الجلوس في ماء فاتر أو بارد لو أمكن ذلك؛ كي تنخفض الحرارة بطريقة سريعة.
لبس ملابس خفيفة، والابتعاد عن الأماكن الدافئة والحارة.
الجلوس في مكان معتدل الحرارة أو بارد نوعاً ما.
وبعد خفض الحرارة لأقل من 38 درجة مئوية يمكن أن تتناول دواء خافض للحرارة؛ لأن تناول دواء خافض للحرارة وحرارتك مرتفعة لن يكون له أي نتيجة، لذلك، يجب في البداية خفض الحرارة، ثُم تناول الدواء.
إرشادات الابتعاد عن تناول الأطعمة الدسمة والثقيلة على المعدة؛ كي لا تتعرض للتقيؤ.
الحرص على شرب السوائل والعصائر المختلفة.
يمكنك تناول اللبن أو الفواكه الطازجة المغسولة جيداً.
ويجب أن تهتم جيداً بنظافة الطعام الذي سوف تتناوله؛ كي لا تُصاب بالتقيؤ والإسهال، وتُعاني من نزلة معوية أيضاً.

إذا لم تفلح الطرق المنزلية في خفض درجة الحرارة لديك، وبقيت الحرارة مرتفعة لأكثر من يومين، فيفضل مراجعة الطبيب،
أما إذا كانت درجة حرارتك مرتفعة جداً أي 42 درجة مئوية، فيجب عدم الانتظار لوقت طويل ومراجعة المستشفى فوراً؛
كي يتم تحديد سبب ارتفاع درجة الحرارة، ومعالجتك في أسرع وقت.